أوكرانيا: 5 ملايين شخص على الأقل فقدوا وظائفهم جراء الحرب
أوكرانيا: 5 ملايين شخص على الأقل فقدوا وظائفهم جراء الحرب
أعلنت وزارة الاقتصاد الأوكرانية، أن 5 ملايين شخص على الأقل في أوكرانيا فقدوا وظائفهم بسبب الحرب المندلعة في البلاد منذ 24 فبراير الماضي، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط.
وقالت الوزارة -في بيان نقلته وكالة أنباء "يوكرينفورم" الأوكرانية- إن "الحرب تُدمر سوق العمالة الأوكرانية"، لافتة إلى أنه "مع استمرار الأعمال الهجومية في البلاد، في حين كان يوجد أكثر من 10 ملايين عامل، فإن هناك 5 ملايين منهم على الأقل فقدوا وظائفهم".
وأضافت أن "هناك مئات من الموظفين والعاملين قُتلوا خلال المعارك بين القوات الروسية والأوكرانية، وذلك بجانب نحو 7 ملايين شخص فروا من البلاد بسبب المعارك، ولذلك ارتفع معدل البطالة بشكل هائل".
وأشارت وزارة الاقتصاد الأوكرانية، إلى أن "الأولويات الرئيسية للحكومة حاليا هي ضمان استقرار وتعافي اقتصاد البلاد، وتطوير سوق العمل، وإعادة المواطنين الأوكرانيين إلى أراضيهم، وخلق فرص عمل جديدة".
وتابعت الوزارة أنه "تم بالفعل إطلاق عدد من البرامج الحكومية وتشغيلها بنجاح، مثل القروض المُيسرة للشركات، ونقل المؤسسات إلى مناطق أكثر أمانًا، ومشروع جيش إعادة الإعمار، وغيرها".
بداية الأزمة
وشنت القوات الروسية، فجر يوم الخميس 24 فبراير، عملية عسكرية على شرق أوكرانيا، وسط تحذيرات دولية من اندلاع حرب عالمية "ثالثة"، ستكون الأولى في القرن الحادي والعشرين.
وقال الاتحاد الأوروبي إن العالم يعيش الأجواء الأكثر سوادًا منذ الحرب العالمية الثانية، فيما فرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حزمة عقوبات ضد روسيا، وصفتها رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بأنها الأقسى على الإطلاق.
عقوبات اقتصادية
وقتل آلاف الجنود والمدنيين وشرد الملايين من الجانب الأوكراني، وفرضت دول عدة عقوبات اقتصادية كبيرة على موسكو طالت قيادتها وعلى رأسهم الرئيس فلاديمير بوتين، وكذلك وزير الخارجية سيرجي لافروف، كما ردت روسيا بفرض عقوبات شخصية على عددٍ من القيادات الأمريكية على رأسهم الرئيس الأمريكي جو بايدن.
وصوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة في الثاني من مارس، على إدانة الحرب الروسية على أوكرانيا، بموافقة 141 دولة على مشروع القرار، مقابل رفض 5 دول فقط مسألة إدانة روسيا، فيما امتنعت 35 دولة حول العالم عن التصويت.
واضطر أكثر من 11 مليون أوكراني، أي أكثر من ربع السكان، إلى مغادرة منازلهم إمّا عن طريق عبور الحدود بحثاً عن ملجأ في البلدان المجاورة أو عن ملاذ آمن آخر في أوكرانيا وفق تقديرات الأمم المتحدة.










